كانت هما شاغلا لهذا الجهاز منذ تأسيسه فصلاح نصر منذ اللحظة الأولى له في المخابرات جمع كل ما كُتب عن إسرائيل و وقرأه ؛ حيث قامت المخابرات في هذه الفترة بأهم عملياتها ضد إسرائيل تلك العمليات التي أصبحت فيما بعد تدرس في معهد المخابرات الدولية من أشهر تلك العمليات وأهمها عملية القبض على في عام | وبعد سقوط الحكم الملكي في العراق عقب أحداث تموز عام 1958 تم إحالة الدكتور محمد فاضل الجمالي إلى محكمة الثورة في زمن عبد الكريم قاسم وسجن الجمالي حتى عام 1961 فلما أفرج عنه بعد مناشدات دولية وإقليمية توجه الجمالي إلى تونس حيث رحب به الرئيس بورقيبة وفاءا لموقف الجمالي المذكور أعلاه وأراد بورقيبة أن يمنحه راتبا فرفض الجمالي وأراد أن يحصل على راتبه من عرق جبينه فعمل أستاذا في إحدى الجامعات التونسية وأطلق بورقيبة اسم فاضل الجمالي على أحد شوارع العاصمة التونسية وعمل هناك بكل احترام وتقدير حتى توفي فيها |
---|---|
تضييقهم علي أحفاد الخميني وصل حتي لدرجه أنهم منعوا حفيد الخميني من اكمال الخطاب الذي القاه في ذكري وفاته في يونيو عام 2010 وذلك لانه بدأ في فضح الحكومه الايرانيه ومن يهتم بهذا الموضوع بأمكانكم البحث عنه في الانترنت لمزيد من المعلومات كلما أبحث في الانترنت كلما أكتشف مدي التغلغل والاختراق اليهودي والصهيوني لانظمه الحكم العربيه وفي النهايه نتسائل لماذا لانستطيع الانتصار علي أسرائيل الخطأ الاول ليس علي الحكام ولكن علي الشعوب العربيه التي أستكانت للحكام الموالين لليهود لعشرات السنين دون أن تعترض ودون أن تتحرك حتي رأينا الحكام يسبون الرسول علانيه ويقتلون شعوبهم في السجون ويسرقون المليارات كأنها أموال أهاليهم ويبيعون ثروات بلادهم لاعدائهم بأبخس الاثمان بل يضروبونهم بالطائرات والدبابات والغازات السامه من قبل الجيوش التي يفترض أنها تحمي تلك الشعوب عائله آل مرخان اليهوديه والمعروفه بأسم آل سعود يغتالون المغنيه التونسيه ذكري لانها تجرأت عليهم وفضحتهم ونجحوا في تلفيق التهمه لزوجها أيمن السويدي عن طريق أستخدام السلاح الوحيد الذي يمتلكونه ويجيدون أستخدامه بمهاره وهو سلاح المال والرشوه تمكنت عائله آل مرخان اليهوديه والمعروفه بأسم عائله آل سعود من قتل المغنيه التونسيه ذكري لأنها تجرأت عليهم وفضحتهم في أغنيه كشفت فيها أجرام تلك العائله وتواطئهم مع الامريكان والاسرائيليين | وينقل صاحب كتاب الصامتون يتكلمون ص 82 عن كمال الدين حسين : إن أهداف تنظيم الضباط الأحرار كانت العمل على تطبيق الإسلام ، ولا نعلم له هدفاً غير ذلك ، ويقول في خطابه الذي دونه لعبدالحكيم عامر : إن حركة الضباط الأحرار منذ دخولها سنة 1944م لا يعرف لها هدف سوى الحكم بكتاب الله ، وأنهم جميعاً : عبدالناصر!!!!!!!! إنه هنا حدث القتال وما يزال مستمراً من صباح هذا اليوم من شهر شباط |
وأن السيد أبومنيار اعتدى على الفتاة اليهودية فأنجبت منه طفلاً هو أنت.
وما أحوج البدو الجياع إلى ابن عم في العراق لديه ـ تمر وقمح وتمن ـ حتّى ولو كان من بني صهيون | لقد تجاهل قادة هذه الثورة منذ اللحظة الأولى قضية فلسطين ، فهي لم تكن داخلة في برنامجهم |
---|---|
في الطريق يصادفنا رجل يقدمه مرافقي لي | ولقد تنصل عبدالناصر من اتفاقه مع الإخوان على إقامة شرع الله!! السيدة والده أحمد عز التي أشيع أنها كانت يهودية الديانة وتحمل الجنسية الإسرائيلية وصلت البلاد عام 1956 في العام الذي حدث فيه العدوان الثلاثي على مصر واشتركت إسرائيل في قتل المدنيين المصريين الأبرياء مع فرنسا وبريطانيا، لكن بدلا من أن يغضب السيد اللواء مما فعلته إسرائيل وهو في الجيش المصري الذي قدم الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن تراب وكرامة هذا الوطن قرر والدكم المحترم أن يقع في غرام السيدة اليهودية الإسرائيلية فكانت النتيجة أن سيادتك كنت ثمرة هذا الحب في هذا التوقيت المرير من تاريخ مصر كان عبدالناصر اليهودي يحكم مصر في هذا الوقت |
باسم ياسين الغدير أبو أحمد وقد وعد بالدعم والمشاركة الفعاله لعتق رقبة الشاب فاضل حسين الناصر إن شاء الله.