الشيخ ابن باز. الصفحة الرئيسية

س: أحسن الله إليك لو كان المسجد مغلقًا، وصلى في البيت يكون أدرك السنة؟ الشيخ: الله أعلم
س: إذا دخل رجل المسجد بعدما صلوا الجماعة، ثم قامت جماعة أخرى، وقدمت جنازة ليُصلى عليها: فهل يصلي على الجنازة؟ الشيخ: يبدأ بالجنازة، ثم يصلي مع الناس؛ لأن الجنازة تفوت، والقضاء لا يفوت

ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز

شرح رياض الصالحين 116 من حديث: أن رجلا.

6
ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز
الصفحة الرئيسية
فالذي يؤوي المحدِثين يستحق هذه اللعنة، يعني يمنع أن يقام فيهم حد الله من زنا وسرقة أو لواط أو غير هذا، يمنع
الصفحة الرئيسية
وفق الله فضيلتكم لكل خير وضاعف مثوبتكم إنه سميع قريب سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بَاب بُنْيَانِ المَسْجِدِ وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ رضي الله تعالى عنه: «كَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ»، وأَمَرَ عُمَرُ رضي الله تعالى عنه بِبِنَاءِ المَسْجِدِ، وقَالَ: «أَكِنَّ النَّاسَ مِنَ المَطَرِ، وإِيَّاكَ أَنْ تُحَمِّرَ أو تُصَفِّرَ فَتَفْتِنَ النَّاسَ»، وقَالَ أَنَسٌ رضي الله تعالى عنه: «يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ثُمَّ لاَ يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا»، وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما: «لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ اليَهُودُ والنَّصَارَى»

الصفحة الرئيسية

.

22
ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز
س: شخص يقول: لدي محل تجاري، وأضع فيه جوائز للزبائن، ولكني أشتري هذه الجوائز قبل وضع الدعاية، أي لا أشتري هذه الجوائز من مال الزبائن، فهل يصح عملي هذا أم لا؟ الشيخ: ينبغي ترك هذا؛ لأنه قد يؤذي من حوله، يعطيهم جوائز حتى يرغِّبهم في الشراء منه، ويعطِّلون الناس الآخرين، فالأحْوط ترك ذلك، ويكون مثل الناس
الصفحة الرئيسية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز
وهؤلاء لا شك أنهم من الأعداء وأن ما يبثونه بين المسلمين من الشرور والفتن أن هذا من مكائدهم، ومن أسباب تفرق المسلمين ومن أسباب تأثرهم، تأثر كثير منهم بهؤلاء من النصيرية والرافضة الإمامية وهكذا الخوارج وهكذا المعتزلة وهكذا الجهمية وهكذا غيرهم من أهل البدع الذين انتشروا بين المسلمين

ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز

.

23
الصفحة الرئيسية
س: إذا كان القدوم بعد العصر مثلا؟ الشيخ: الأحوط أن يتحرّى غير وقت النهي، يتحرّى الضحى، أو الظهر، أو الليل، هذا هو الأحوط؛ لأنه في يده الأمر
ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز
حكم من يسبُّون أبا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم الصواب أنَّ مَن سبَّ عائشة أو زعم أنها كفرت ورماها بالإفك كافر؛ لأنَّه مُكذِّب للقرآن، أما مجرد السّب فيستحق أن يُعزر ويُؤدَّب عليه، أما مَن قال أنها قد فعلت الفاحشة ورماها بالإفك فهذا مُكذِّبٌ لله، ويكون كافرًا، كما يفعل بعضُ الرافضة، نسأل الله العافية
ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز